عمر فروخ
851
تاريخ الأدب العربي
واليمن ولقي في مدينة زبيد ( اليمن ) الفيروزاباديّ صاحب القاموس . في سنة 806 ه ( 1402 م ) أصبح ابن حجر مدرّسا للحديث والفقه في القاهرة . وفي 824 ه ( 1421 م ) ناب عن القاضي جمال الدين البلقيني ثم خلفه في المحرّم من سنة 827 ه ( 1424 م ) ، وفي العام التالي أصبح قاضي القضاة . اعتزل ابن حجر القضاء ( 833 ه - 1429 م ) ثم عاد إليه ثم استقال بعد مدّة لمرضه . وبعد بضعة أشهر توفّي ( 18 من ذي الحجّة 852 ه - 21 / 2 / 1449 م ) في القاهرة . 2 - كان ابن حجر العسقلانيّ من ثقات الحفّاظ للحديث واسع العلم به والدراية عارفا بأخبار رجاله ، كما كان خطيبا بليغا ومصنّفا مكثرا في الحديث والفقه والتاريخ ، فمن كتبه : فتح الباري بشرح صحيح البخاريّ - نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر ( في مصطلح الحديث ) - تفسير غريب الحديث - بلوغ المرام من أدلّة الاحكام ( مختصر من « أصول الأدلّة الحديثية للأحكام الشرعية » : القواعد الأساسية المستمدّة من الحديث لمعرفة الأحكام الشرعية ) - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ( تراجم لجماعة من المشهورين كانوا أحياء بين سنة 701 وسنة 800 ه - 1301 - 1398 م ) - إنباء الغمر بأبناء العمر ( موجز للحوادث ولتراجم الرجال ممّن كان في حياته منذ مولده سنة 773 للهجرة ) - الإصابة في تمييز الصحابة ( معجم لتراجم صحابة رسول اللّه والتابعين لهم تبلغ 279 ، 13 ترجمة ) - محاسن المساعي في مناقب الإمام الأوزاعي « 1 » ، الخ . . . وابن حجر العسقلانيّ شاعر مكثر في ديوانه بديعيّات ( مدائح في رسول اللّه ) وملوكيّات ( مدائح في الملوك وغيرهم ) ورثاء وإخوانيّات وغزل ونسيب وحكمة . وأشعاره قصائد ومقطّعات وموشّحات . وعلى شعره جفاف أسلوب العلماء . ومن أرقّ نظمه قوله في بديعيّة :
--> ( 1 ) أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي فقيه أهل الشام ، ولد في بعلبك سنة 88 ه ( 707 م ) وسكن بيروت وتوفي فيها سنة 157 ه ( 774 م ) . انتشر مذهبه في الشام والمغرب حينا ثم أخذ مكانه ( بفتح النون ) في الشام المذهب الشافعي وأخذ مكانه في المغرب المذهب المالكي